الخميس مايو 23, 2024
الخميس, مايو 23, 2024

(31) المؤتمرات العالمية الأربعة الأولى للأمميـــــــــــة الشيوعيــــــــــــــة

النظرية الماركسية(31) المؤتمرات العالمية الأربعة الأولى للأمميـــــــــــة الشيوعيــــــــــــــة

قرار حول المسألة اليوغوسلافية

لقد تشكل الحزب الشيوعي اليوغوسلافي في المنظمات الاشتراكية ـ الديمقراطية سابقاً في المقاطعات التي تشكل يوغوسلافيا حالياً؛ وكان إنشاؤه نتيجة طرد عناصر يمينية ووسطية وانتسابه إلى الأممية الشيوعية في مؤتمر بوكوفار عام 1920. وقد حفز الغليان الثوري الذي اجتاح أوروبا الوسطى آنذاك (تقدم الجيش الأحمر نحو فرصوفيا، احتلال مصانع المعادن في إيطاليا، والإضرابات العفوية في يوغوسلافيا) انطلاقة الحزب الشيوعي. وفي وقت قصير، أصبح الحزب منظمة كبيرة تمارس تأثيراً هاماً على الجماهير العمالية والفلاحية. وكانت نتائج الانتخابات البلدية حيث كسب الحزب بلديات عديدة (من ضمنها بلدية بلغراد) وكذلك نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث كسب الحزب 59 مقعداً، برهاناً على ذلك. إن هذه الانطلاقة المُهدِّدة للحزب الشيوعي أحدثت صدمة في صفوف الأوليغارشية العسكرية والمالية، التي خاضت نضالاً منظماً من أجل إزالة الحركة الشيوعية. فبعد قمع إضراب عمال السكك الحديدية (نيسان / أبريل 1920) طُرد الأعضاء الشيوعيون في مجلس بلدية أغرام من قبل هذه الأوليغارشية؛ وحلت بلدية بلغراد الشيوعية (آب / أغسطس 1920) وفي 29 أيلول / سبتمبر أعلن مرسوم خاص حل جميع المنظمات الشيوعية والنقابية، وأَغلق جميع الصحف الشيوعية وسلم النوادي الشيوعية إلى الاشتراكيين ـ الوطنيين. وفي شهر حزيران / يونيو صدر قانون الدفاع عن أمن الدولة، الذي اعتبر الحزب خارج القانون، وطرده من آخر معاقله، البرلمان والبلديات.

عدا الأسباب الموضوعية المتأنية من الوضع العام للحزب، فإن إلغاء الحزب الشيوعي اليوغوسلافي ينبغي أن يعزى بجزء كبير منه إلى ضعفه الداخلي: فاندفاعه الخارجي لم يتلاءم لا مع تطور التنظيم ولا تجانسه ولا مستوى الوعي الشيوعي لأعضائه. ولم يكن لدى الحزب الوقت الكافي لإنجاز تطوره باتجاه الشيوعية. وفي الساعة الحالية، بديهي أن ترتكب الهيئة القيادية للحزب سلسلة أخطاء خطيرة عائدة إلى فهمه الخاطئ لأساليب النضال التي أملتها الأممية. وقد سهلت هذه الأخطاء مهمة الحكومة المعادية للثورة. وفيما كانت الجماهير العمالية، بإضراباتها العفوية، تبدي نشاطها وإرادتها الثورية، برهن الحزب عن مبادرة ضعيفة جداً. وهكذا في عام 1920 عندما منعت الشرطة إضراب أول أيار / مايو في بلغراد لم تحاول اللجنة المركزية حتى أن تدفع الجماهير للاحتجاج. وحصل الشيء نفسه في السنة اللاحقة. وكذلك لم يتخذ الحزب أي إجراء للدفاع عن أعضاء المجلسين البلديين في اغرام وبلغراد الذين طردوا من البلديتين: لقد شجعت سلبيته الحكومة ومنحتها جرأة للذهاب إلى النهاية. وفي الواقع، استغلت هذه الأخيرة في نهاية كانون الأول / ديسمبر إضراب عمال المناجم من أجل المبادرة إلى حل الحزب والنقابات. وحتى في تلك اللحظة الحرجة لم يقم الحزب، الذي حاز 59 مقعداً في الانتخابات البرلمانية، بأي تحرك جماهيري !

وإذا كان الحزب قد بقي سلبياً إزاء الضربات الرهيبة التي وجهتها إليه الرجعية، فذلك لأنه يفتقد قاعدة شيوعية صلبة. فالمفاهيم الاشتراكية ـ الديمقراطية الهرمة كانت لا تزال تنيخ بثقلها عليه وعلى الرغم من أن الحزب قد انتسب إلى الأممية الشيوعية (مما يظهر أن الجماهير كانت مستعدة للنضال)، فإن قادته لم يكونوا يشعرون بعد بالارتياح إلى الطريق الجديد. وهكذا لم يجرؤوا على نشر الشروط الأحد والعشرين التي تبناها المؤتمر العالمي الثاني، ولا الموضوعات حول البرلمانية الثورية كذلك. وهكذا كان الحزب والجماهير التي تتبعه يجهلون تماماً المتطلبات التي كانت تطرحها الأممية الشيوعية على الأحزاب التي ترغب في الدخول إليها. ولم يتخذ قادة الحزب كذلك أي إجراء جدي من أجل إعداد الحزب والجماهير للنضال في جميع الميادين ضد الرجعية المُهدِّدة. وركزوا كل انتباههم على الانتصارات الانتخابية وحرصوا على عدم إخافة العناصر البرجوازية الصغيرة عن طريق إرشادها إلى ماهية حزب شيوعي وماهية أساليبه النضالية. وفيما كانت الأوليغارشية العسكرية والمالية في بلغراد تعد نفسها للنضال الحاسم والذي لا رحمة فيه والساخط ضد الحركة الثورية العمالية، كرست اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اليوغوسلافي انتباهها وكل قواها لمسائل ثانوية، من مثل البرلمانية، وتركت الحزب غير منظم ومعرضاً لكل الضربات. وكان ذلك هو الخطأ الأساسي.

لقد ظهر الحزب اليوغسلافي عاجزاً بشكل كامل، وغير قادر على الدفاع عن نفسه ضد الإرهاب الأبيض. لم يكن يملك منظمات سرية تسمح له بالتحرك في الظروف الجديدة وبالحفاظ على علاقة بالجماهير. فحتى حل المجموعة البرلمانية، كان النواب الشيوعيون هم الرابط الوحيد بين المركز والمقاطعات. وقد قطع هذا الرابط بحل المجموعة البرلمانية. وضرب توقيف القادة الأساسيين في المركز والريف الحركة. وتبعاً لذلك توقف الحزب عن الوجود تقريباً. وطال المصير نفسه المنظمات المحلية التي تخلى عنها العمال الذين تركوا يواجهون مصيرهم. وحاول الاشتراكيون ـ الديمقراطيون، بمساعدة الشرطة، استغلال هذا الوضع ولكن دون كبير نجاح.

في ظل نظام الإرهاب، حددت الهيئة المركزية للحزب شيئاً فشيئاً أشكالاً جديدة للتنظيم ووسائل جديدة للنضال أملتها الظروف الجديدة. لقد بقيت سلبية لفترة طويلة بانتظار أن يتوقف الإرهاب من تلقاء نفسه دون تدخل نشط من الجماهير البروليتارية، وكانت تراهن تقريباً بشكل حصري على صراعات أهلية محتملة بين الطبقات والأحزاب الحاكمة. وفقط عندما قضي على الأقل بالعفو العام المنتظر للشيوعيين المحاكمين، بدأت اللجنة المركزية بإعادة تنظيم نفسها، بغية إعادة الحزب إلى الحياة. وفقط في تموز / يوليو 1922 عقدت اللجنة المركزية دورتها الأولى الموسعة بكامل أعضائها في فيينا. ويستحق كونفرنس فيينا أن توجه إليه التحية كمحاولة أولى لإعادة إحياء الحزب على الرغم من عيوب تشكيله وموقفه من الأنظمة الداخلية للحزب. إن الشروط التي وجد فيها البلد آنذاك والتغييرات التي تمت في تشكيل الحزب بعد التوقيفات بحق أعضائه وخيانة البعض الآخر وخاصة سلبيته على امتداد عام ونصف، لم تكن تسمح بتوقع تمثيل حقيقي للحزب في هذا الكونفرنس. لهذا فإن اللجنة التنفيذية للأممية الشيوعية تتصرف بشكل عاقل إذ اعترفت بمجموعة مندوبي كونفرنس فيينا ـ الذي ثبتت قراراته، بعد إدخال بعض التعديلات المبررة تماماً بصدد تشكيل اللجنة المركزية الجديدة ـ على أنها تمثل الحزب اليوغسلافي بشكل كاف بتكليف منه. لذلك فإن محاولة بعض الرفاق اليوغسلافيين إفشال الكونفرنس برفضهم المشاركة به يجب أن تعتبر على الرغم من صدق نوايا هؤلاء الرفاق، مضرة بمصالح الحزب، وتبعاً لذلك مدانة.

إن قرارات كونفرنس فيينا حول الوضع العام في يوغوسلافيا والمهام القادمة للحزب الشيوعي، وحول الحركة المهيمنة، وإعادة تنظيم الحزب، وقرار الكونفرنس الثالث للاتحاد الشيوعي البلقاني، التي أقرتها اللجنة التنفيذية للأممية الشيوعية دون تحفظ، لم تتسبب بأي خلاف أساسي بين ممثلي الأكثرية والأغلبية. وهذا الإجماع في المسائل الأساسية في اللحظة الحالية هو برهان مقنع بأنه ليس هناك سبب لشق الحزب اليوغوسلافي إلى تكتلات تحت اسم الأغلبية والأقلية وبأن الانشقاق الذي حدث في كونفرنس فيينا بين المجموعات القيادية حدث لأسباب شخصية حصراً. وفي مرحلة انبعاث الحزب ينبغي أن يعتبر ككل واحد يملك وحدة داخلية كاملة.
وينبغي الحفاظ على هذه الوحدة في المستقبل. وبمواجهة الرجعية الرأسمالية والاشتراكية ـ الديمقراطية الساخطة، لا يمكن أن يكون هناك شيء مضر بالحزب وبالحركة الثورية اليوغسلافية أكثر من الانشقاقية. لهذا من واجب اللجنة اليوغوسلافية أن تعمل ما بمستطاعها لاتخاذ الإجراءات الضرورية الخاصة بتهدئة النفوس داخل الحزب، وبتبديد عدم الثقة الشخصية، وبإعادة إحياء الثقة المتبادلة بين أعضاء الحزب والتوفيق بين جميع الأعضاء الذين بقوا في مراكزهم وتعرضوا لمصاعب الثورة المضادة.
ولهذا الغرض، هناك ضرورة لتنفيذ قرارات كونفرنس فيينا في ما يتعلق بتطهير الحزب من عناصره غير الكفوءة من جهة، وبتسليم مناضلي الأقلية في كونفرنس برن أعمالاً هامة من جهة ثانية. وفي هذا المجال يستطيع الاتحاد الشيوعي البلقاني أن يكون معيناً ثميناً؛ ولكن لأجل ذلك هناك ضرورة للدخول في علاقة معه، وعلى مثال الأحزاب الشيوعية البلقانية الأخرى، ينبغي إرسال ممثل إلى اللجنة التنفيذية لاتحاد البلقان فوراً.
ينبغي أن تساعد الأممية الشيوعية بإنهاض الحزب اليوغوسلافي بشكل نشط كما لم تقم به حتى الوقت الحاضر، وتحافظ على علاقة وثيقة مع اللجنة المركزية للحزب اليوغوسلافي. ولكن مستقبل الحزب هو بشكل خاص بين أيدي مناضلين نشطين أصحاء سياسياً وأخلاقياً. فعليهم تعتمد الأممية الشيوعية وإليهم تتوجه. فهؤلاء المناضلون، الأغنياء بتجربة قاسية لمستقبل قريب، وجيدو التنظيم والموحدون ضمن المثال الأعلى نفسه والذين يحركهم إيمان حار بانتصار الثورة العالمية، سيكونون قادرين على توحيد وجمع العناصر البروليتارية المشتتة والتي لا قيادة لها وراءهم، وعلى تنظيم القطاع اليوغوسلافي للاتحاد الشيوعي البلقاني. إن المؤتمر يكلف اللجنة التنفيذية للأممية الشيوعية باتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية التي تفرضها الأحداث.

قرار حول الحزب الدانمركي

1 ـ يعلن المؤتمر أن الحزب الشيوعي في الدانمرك والذي تشكل باندماج الـ «ENHATSPARTI» الشيوعي مع أحد تكتلات الحزب القديم، بالانسجام مع توجيهات اللجنة التنفيذية للأممية الشيوعية، والذي نفذ بإخلاص جميع قرارات الأممية الشيوعية، هو حزب معترف به كفرع وحيد للأممية الشيوعية في الدانمرك. وجريدته المركزية، أربيدر بلادتي، والصحف الأخرى التي يعترف بها هذا الحزب، تعتبر وحدها صحفاً شيوعية حزبية.

2 ـ يطلب المؤتمر من جميع المنظمات الشيوعية التي بقيت خارج هذا الحزب الموحد الانتساب إليه.
والمنظمات والأعضاء في الحزب القديم، الذين يعلنون استعدادهم خلال ثلاثة أشهر للانتساب إلى الحزب الشيوعي الموحد ولتنفيذ جميع قرارات هذا الحزب ولجنته القيادية كما قرارات الأممية الشيوعية بإخلاص، ينبغي أن يقبلوا في هذا الحزب دون صعوبة.

قرار حول أيرلندا

يحتج المؤتمر الرابع للأممية الشيوعية بشدة على إعدام خمسة ثوريين وطنيين، الذي جرى في 17 و25 تشرين الثاني / نوفمبر بأمر من دولة أيرلندا الحرة. ويلفت انتباه جميع الشغيلة في العالم إلى هذا العمل الوحشي الذي يتوّج الإرهاب الشرس الذي يعيث فساداً في ايرلندا. فقد تم اعتقال أكثر من 6000 شخص من الذين قاتلوا الامبريالية البريطانية ببطولة؛ واضطرت العديد من النساء للقيام بإضراب عن الطعام في السجن، وأقيمت 1800 محاكمة خلال خمس سنوات من النضال ضد هذا الإرهاب الذي تخطى بوحشيته الأعمال الوحشية لجماعة إرهاب «BLACK AND TANS» والفاشيين الايطاليين أو الـ «TRUST THUGS» في أميركا. إن الدولة الحرة التي استخدمت دون تردد المدفعية والعتاد الحربي الذي قدمه الانكليز، والبنادق والقنابل وحتى الطائرات المعدة برشاشات ضد الناس كما ضد الثوريين، قد توجت كل آثامها بالإعدام الوحشي لخمسة أشخاص لمجرد أنهم يمتلكون أسلحة ـ إن هذا الإعدام هو في الواقع عمل يائس وإثبات مباشر لإفلاس الدولة الحرة التي تقوم بمحاولة أخيرة لكسر مقاومة الجماهير الايرلندية المقاتلة ضد العبودية التي تريد الإمبراطورية البريطانية أن تفرضها عليها. ولا يمكن أن يهزم الجمهوريون إلا عبر حكومة إرهابية إمبريالية لا تتردّد في استخدام الوسائل الأكثر وحشية ضد الحركة العمالية الإيرلندية ما أن تسعى هذه الأخيرة للوصول إلى السلطة أو لتحسين شروط معيشتها. وهذا، لا شك، ما حدث في ايرلندا، فقد ارتكبت أغلبية حزب العمال، بقيادة جونسون، بدعمها لهذه الإعدامات، الخيانة الأكثر إجراماً التي يمكن أن تقترفها بحق الطبقة العاملة، هذا في الوقت الذي تحتج فيه الصحيفة الرأسمالية الأكثر رجعية في ايرلندا، التي طالبت عام 1916 بدم كونوللي بإلحاح، ضد هذا العمل البربري للحكومة. إن الأممية الشيوعية تحذر الطبقة العاملة الايرلندية من خيانات المثل الأعلى لكونوللي ولاركين، وتشير للشغيلة والفلاحين الايرلنديين بأن المخرج الوحيد من إرهاب الدولة الحرة والاضطهاد الإمبريالي هو في النضال المنظم القائم على التنسيق سواء في المجال السياسي أو الصناعي أو في المجال العسكري. وإذا لم يعزز النضال المسلح ويدعم بالعمل السياسي والاقتصادي فسيؤدي حتماً إلى الهزيمة. وكي تكون الجماهير ظافرة ينبغي أن تعبأ ضد الدولة الحرة، الأمر الذي ليس ممكناً إلا على قاعدة برنامج اجتماعي للحزب الشيوعي الايرلندي.

ترسل الأممية الشيوعية تحياتها الأخوية إلى الثوريين الإيرلنديين الذين يناضلون من أجل تحرير بلدهم، وهي مقتنعة بأنهم سيسيرون قريباً في الطريق المؤدي إلى الحرية الحقيقية، طريق الشيوعية. وستدعم الأممية الشيوعية كل الجهود الهادفة لتنظيم النضال ضد هذا الخطأ ولمساعدة العمال والفلاحين الإيرلنديين لإحراز النصر.

عاش النضال الوطني لايرلندا من أجل استقلالها !

عاشت جمهورية ايرلندا العمالية !

عاشت الأممية الشيوعية !

قرار حول الحزب الاشتراكي في مصر

1 ـ لقد برهن تقرير مندوبي الحزب الاشتراكي في مصر، المعروف أمام اللجنة، على أن هذا الحزب يمثل حركة ثورية جدية منسجمة مع الحركة العامة للأممية الشيوعية.

2 ـ تعتبر اللجنة مع ذلك أن انتساب الحزب الاشتراكي في مصر مؤجل حتى ما يلي:

أ ـ طرد بعض العناصر غير المرغوب فيها؛

ب ـ الدعوة إلى مؤتمر حيث تتم المبادرة إلى ضم كل العناصر الشيوعية الموجودة في هذا البلد خارج الحزب الاشتراكي في مصر إليه، وحيث يتم القبول بالشروط الأحد والعشرين للأممية الشيوعية؛

ج ـ تغيير اسمه وجعله الحزب الشيوعي في مصر.

3 ـ إن الحزب الاشتراكي في مصر مدعو إذاً للدعوة إلى مؤتمر ضمن الأهداف المشار إليها أعلاه بأقرب وقت ممكن، وفي 15 كانون الثاني / يناير 1923 على أبعد تقدير.



(1) الموضوعات المنشورة مباشرة بعد هذا النص.

(2) اللجاف، قطعة داعمة توضع عمودياً وتحفظ المسافة الثابتة بين الخطوط الحديدية (م).

(3) حسب قانون لينش (م). 

الفهرس

تنبيه 5

ملخص تاريخي 7

المؤتمر الأول

رسالة دعوة للحزب الشيوعي الألماني (عصبة سبارتاكوس) إلى المؤتمر الأول للأممية الشيوعية 27

خطاب لينين الافتتاحي 34

خطاب لينين حول موضوعاته 45

قرار حول الموقف من التيارات الاشتراكية وكونفرنس برن 50

إعلان من المشاركين بكونفرنس زيمرفالد في مؤتمر الأممية الشيوعية 56

قرارات متعلقة بتجمع زيمرفالد 57

برنامج الأممية الشيوعية 59

موضوعات حول الوضع العالمي وسياسة التحالف 67

قرار حول الإرهاب الأبيض 75

خطاب الرفيق تروتسكي 78

خطاب لينين الاختتامي 82

بيان الأممية الشيوعية إلى بروليتاريي العالم أجمع! 83


المؤتمر الثاني

الأنظمة الداخلية للأممية الشيوعية 97

شروط قبول الأحزاب في الأممية الشيوعية 103

المهام الرئيسية للأممية الشيوعية 109

قرار حول دور الحزب الشيوعي في الثورة البروليتارية 124

الحركة النقابية ولجان المعامل والمصانع 133

موضوعات وإضافات حول المسألة القومية ومسألة المستعمرات 141

موضوعات حول المسألة الزراعية 150

الحزب الشيوعي والبرلمانية 161

بيان المؤتمر: العالم الرأسمالي والأممية الشيوعية 171


المؤتمر الثالث


موضوعات حول الوضع العالمي ومهمة للأممية الشيوعية 203

موضوعة حول التكتيك 225

انهيار الأممية الثانية والأممية ½ 2 253

قرار حول تقرير اللجنة التنفيذية 256

موضوعات حول بنية الأحزاب الشيوعية وأساليبها وعملها 259

قرار حول تنظيم الأممية الشيوعية 293

قرار حول تحرك آذار (مارس) 295

موضوعات حول تكتيك الحزب الشيوعي الروسي 296

قرار حول تكتيك الحزب الشيوعي في روسيا 305

الأممية الشيوعية والأممية النقابية الحمراء 306

موضوعات حول عمل الشيوعيين في التعاونيات 321

قرار للأممية الشيوعية حول العمل في التعاونيات 324

قرار حول الأممية الشيوعية وحركة الشبيبة الشيوعية 325

رسالة حول ماكس هولز 329

بيان اللجنة التنفيذية للأممية 330

موضوعات للدعاوة بين النساء 338

قرار متعلق بالعلاقات الأممية بين النساء الشيوعيات والأمانة النسائية للأممية الشيوعية 355

قرار متعلق بأشكال العمل الشيوعي بين النساء وأساليبه 356


المؤتمر الرابع


قرار حول تكتيك الأممية الشيوعية 361

موضوعات حول وحدة الجبهة البروليتارية 374

قرار حول تقرير اللجنة التنفيذية 384

قرار حول برنامج الأممية الشيوعية 385

قرار حول الثورة الروسية 386

قرار حول معاهدة فرساي 389

موضوعات حول العمل الشيوعي في الحركة النقابية 395

موضوعات عامة حول المسألة الشرقية 403

برنامج العمل الزراعي 415

قرار حول التعاون 421

موضوعات حول المسألة الزنجية 125

قرار حول أممية الشبيبة الشيوعية 429

قرار حول العمل النسائي 434

قرار حول مسألة التثقيف 436

قرار حول المساندة البروليتارية لروسيا السوفياتية 440

قرار حول إعادة تنظيم التنفيذية ونشاطها المستقبلي 443

قرار حول المسألة الفرنسية 448

برنامج عمل وتحرك الحزب الشيوعي الفرنسي 461

قرار حول المسألة الايطالية 466

قرار حول المسألة التشيكوسلوفاكية 471

قرار حول المسألة النرويجية 475

قرار حول اسبانيا 477

قرار حول المسألة اليوغسلافية 480

قرار حول الحزب الدانمركي 484

قرار حول أيرلندا 485

قرار حول الحزب الاشتراكي في مصر 486

_____________

– الإشراف العام على التدقيق والمراجعة والتصحيح والتنضيد الإلكتروني منيف ملحم
– مراجعة فيكتوريوس بيان شمس بالتعاون مع صفحة التراث الأممي الثوري
– نقله إلى العربية لينا عاصي
– راجع الترجمة ودقّقها كميل قيصر داغر

لمراجعة الفصل السابق يرجى الدخول من خلال الرابط أدناه:

(30) المؤتمرات العالمية الأربعة الأولى للأمميـــــــــــة الشيوعيــــــــــــــة

Check out our other content

Check out other tags:

Most Popular Articles