الخميس أبريل 18, 2024
الخميس, أبريل 18, 2024

بيان حراك حيفا: أوقفوا حرب الإبادة ضد مليوني فلسطيني محاصر في غزّة!

بياناتبيان حراك حيفا: أوقفوا حرب الإبادة ضد مليوني فلسطيني محاصر في غزّة!

نداء عاجل
أوقفوا جرائم الحرب الصهيونيّة بحق بنات وأبناء شعبنا الفلسطيني!
القوى الإمبرياليّة الأميركيّة والأوروبيّة شريكة في حرب الإبادة ضد مليوني فلسطيني محاصر في غزّة!

يا بنات وأبناء شعبنا الصامد في الوطن والشتات،

يا جميع أصحاب الضمائر الحيّة في العالم!

نطلق هذه الصرخة، هذا النداء العاجل، في أخطر مرحلة من تاريخ شعبنا المليئة بالنكبات والمآسي والقصف والمذابح والتهجير…

نطلق من هنا، من حيفا المحتلة، صرخة ألم واستغاثة، وطلبًا عاجلًا للتحرك من أجل إنقاذ مليونين من بنات وأبناء شعبنا الفلسطيني، أطفالا وشيوخا، ممن شنّت آلة الحرب الإسرائيليّة عليهم حرب إبادةٍ شاملة لا سابق لها، على الرغم من التاريخ الدمويّ الحافل لدولة الاحتلال.
لن ننسى بأن حملة الجرائم ضد الإنسانيّة التي تُشنّ اليوم ضد شعبنا في قطاع غزّة ليست مجرّد “جنون” تمارسه الحكومة الفاشيّة الحاليّة، بل هي استمرارٌ لسياسة التطهير العرقي التي جعلت سكان القطاع لاجئين ومحاصرين في قطعة صغيرة من أرض الوطن الفلسطيني، تنعدم فيها مقوّمات الحياة، منذ 75 سنة. لقد اشتدّ الحصار على هؤلاء، بصورة أكثر وحشيّة، حينما أجبرت المقاومة الاحتلال على سحب قواته ومستوطنيه منذ عام 2005. وإن كان رابين قد صرّح مرة برغبته بأن “تغرق غزّة في البحر”، فإننا نشهد الآن، كيف اتّحد قاتلوه وأتباعه اليوم، لإغراقها في بحر من الدماء.
هذا الهجوم الإجرامي لإبادة شعبنا في غزّة ليس سوى مرحلةٍ جديدةٍ من سلسلة الجرائم الصهيونيّة الممنهجة التي تهدف لتحقيق حلمهم باستيطان “أرضٍ بلا شعب”. إنّنا نصدر هذا النّداء ونحن ملاحقون جميعًا، ونشهد سياسة استباحة الدّم الفلسطينيّ في كل أنحاء الوطن والشّتات، حيث تمّ قتل حوالي 200 عربيٍّ فلسطينيٍّ هذا العام داخل “الحدود السّياديّة لإسرائيل” (فلسطين 48) برصاص عصابات الإجرام، وبحماية، بل وبمشاركة، شرطة وجيش الاحتلال… وكما نشهد اليوم حملة الاعتقالات بحق كل من يعبر عن رأي مخالف لجوقة النظام الدمويّة، وفصل الطلاب والعمال العرب، وقمع أيّ تعبيرٍ عن الاحتجاج، وتجنيد وتسليح وانفلات عصابات المستوطنين برعاية الجيش والشرطة، لكي تصبح صرخة الوجع احتجاجًا على نزيف دم أبناء شعبنا النازف جريمة.
إننا نطلق هذه الصّرخة، منادين بوقف الجريمة، وأيدينا مكبّلة، وبيوتنا محاصرة، ولكننا نعلم، والعالم والتاريخ يعلمان، بأنّ وراء حملة الجرائم من يمكّنونها ويشجّعونها وهم جالسون في منازلهم ومكاتبهم، وينتظرون أرباحهم من مآسي الأخرين، وأولهم القوى الإمبرياليّة الأميركيّة والأوروبيّة وسياسيها، وأصحاب الشركات المستفيدة، وإعلامها العنصري المتحيّز الذي يستبيح الدم الفلسطيني، كما هو حال دماء كل الشعوب المقهورة المستعمرة.
نصدر هذا النداء، بمزيدٍ من الأمل إلى شعوبنا العربيّة وجميع شعوب المنطقة وشعوب العالم الثّالث التي عانت من الاستعمار والاحتلال على مدى قرون، وقد دفعت ثمنًا غاليًا لنيل حريّتها ولا تزال تعاني من نظام “الاستعمار الحديث” – نؤمن بأن أخواتنا وإخواننا حول العالم، قادرون على وقف هرولة الأنظمة للتطبيع مع دولة الاحتلال والأبارتهايد، ونعلم بأنّ استعادة التّضامن العالميّ بين الشعوب المقموعة والمستغلّة هي الضّمان لردع الاستعمار ووقف معاناة شعبنا وإقامة عالمٍ أفضل للجميع.

نعود ونطالب الجميع بالقيام بكل ما يمكن القيام به، من أجل وقف حملة الإبادة بحقّ شعبنا في قطاع غزّة، وعلى الفور!

المجد والخلود لشهداء شعبنا.

الشفاء للجرحى والحريّة لجميع الأسرى.

حيفا 13\10\2023

Check out our other content

Check out other tags:

Most Popular Articles