‫الرئيسية‬ دول العالم أعضاء المعارضة الديمقراطية في هونغ كونغ مدانون ظلما
دول العالم - 4 مايو، 2021

أعضاء المعارضة الديمقراطية في هونغ كونغ مدانون ظلما

عشرة من أعضاء المعارضة الديمقراطية تمت إدانتهم بتنظيم و/ أو المشاركة في الاحتجاجات الجماهيرية عام 2019، بأحكام تتراوح ما بين 8_ 18 شهرا بتهمة “التجمع غير المشروع”، بموجب أمر النظام العام في هونغ كونغ.

 

بقلم فابيو بوسكو_ 16 نيسان 2021

 

في الثامن عشر من آب احتشد نحو 300 ألف شخص في فيكتوريا بارك، وفي 31- آب شارك ألفا شخص في مسيرة. المحتجون طالبوا بخمس نقاط:

_ سحب قانون تسليم المجرمين المقصود من ورائه تسليم مواطني هونغ كونغ إلى الصين القارية.

_ إسقاط تهمة إثارة الشغب عن المتظاهرين، والتي قد تؤدي إلى السجن لمدة عشر سنوات.

_ الحرية لكافة المتظاهرين المعتقلين وإسقاط كافة التهم.

_ لجنة تحقيق مستقلة لمعالجة وحشية الشرطة.

_ استقالة الرئيس التنفيذي الحالي لهونغ كونغ “كاري لام”، وحق الاقتراع العام على كافة المناصب التشريعية والرئاسة التنفيذية.

خمسة من عشرة مدانين تم تعليق الأحكام الصادرة بحقهم لمدة سنتين (نوع من التأجيل). وسجن خمسة آخرون على الفور. من بينهم قائد حزب العمال ومؤسس اتحاد نقابات عمال هونغ كونغ لي تشيوك يان، والذي حكم عليه بالسجن لمدة 14 شهرا.

كما حكم بالسجن لمدة 18 شهرا على الناشط الإشتراكي ليونغ كووك يونغ، المعروف شعبيا بصاحب الشعر الطويل، بسبب وعده بعدم قص شعره إلا بعد ضمان الحريات الديمقراطية للشعب الصيني، والذي قطعه بعد مجزرة ميدان تيانانمن في بكين في 4 حزيران 1989.

 

قانون الأمن القومي

 

في قضية جنائية مختلفة، كان قد تم اعتقال صاحب الشعر الطويل، و46 آخرين من أعضاء المعارضة الديمقراطية الشاملة في 28 شباط 2021، استنادا إلى قانون الأمن القومي الجديد الذي فرضه النظام الصيني، وسنته سلطات هونغ كونغ في 30 حزيران 2020.

إنهم متهمون بالتآمر على النظام السياسي عبر التنظيم والمشاركة في الانتخابات التمهيدية التي أجرتها المعارضة الديمقراطية في 11 و12 تموز 2020 بمشاركة 610 آلاف ناخب، لتشكيل قائمة انتخابية موحدة لانتخابات مجلس هونغ كونغ التشريعي، والتي كانت ستجري في أيلول 2020، ولكن تم تأجيلها على أساس المخاطر المتعلقة بالصحة العامة بسبب جائحة فيروس كورونا.

بالإضافة إلى صحاب الشعر الطويل، تم أيضا اعتقال القيادية النقابية كارول ن. ج، رئيسة اتحاد نقابات عمال هونغ كونغ، وويني يو، رئيسة تحالف موظفي اتحاد المستشفيات، وإحدى قادة إضراب الممرضات، والتي قاتلت من أجل إغلاق حدود المدينة لمنع انتشار الجائحة. كما تم تعليق عقد ويني يو بسبب الدعوى القضائية.

من المتوقع أن تبدأ المحاكمة في 31 أيار 2021. والعقوبة القصوى هي السجن المؤبد. إنها أكبر دعوة قضائية جارية استنادا إلى قانون الأمن القومي الجديد. وهناك عمليات أخرى قيد التنفيذ ضد أعضاء المعارضة الديمقراطية استنادا إلى نفس القانون.

 

يسقط قانون الأمن القومي! الحرية للسجناء السياسيين! تسقط الديكتاتورية!

 

هذه المحاكمات هي جزء من جهود الديكتاتورية الصينية لتجريم الاحتجاجات الشعبية وكبح أية معارضة سياسية. الديكتاتورية قررت القيام بهذه الهجمة لتجنب هزيمتها الانتخابية المحتملة في انتخابات أيلول 2020، والتي لم تعقد بسبب الجائحة. جزء من هذه الهجمة هو لتغيير التشريع الانتخابي من أجل كبح مشاركة المعارضة. تقييد الحريات الديمقراطية يتم دعمه من قبل مصرفين محليين رئيسيين: اتش اس بي سي، وستاندرد تشارتارد.

ومع ذلك، فإن البرجوازية المحلية منقسمة، فبينما يدعم المصرفيون الديكتاتورية، يدعم الملياردير الإعلامي جيمي لاي، الذي حكم عليه أيضا بالسجن لمدة 14 شهرا، القطاعات المعتدلة من المعارضة الديمقراطية.

الإمبريالية الأوروبية والأمريكية تنتقد قمع النظام الصيني فقط لاستغلال النضال الديمقراطي لشعب هونغ كونغ كورقة مساومة في مفاوضاتها مع النظام الرأسمالي الصيني.

بين صفوف الطبقة العاملة والطلبة، فإن الغالبية تكافح من أجل الحريات الديمقراطية، إضافة إلى ظروف عمل وظروف معيشية أفضل[i]. في حين أن جزءاً من القطاعات المعتدلة في المعارضة أعلن حل أحزابه أو انسحابه من التحالف الذي يقوم بتنظيم الاحتجاجات الشعبية الموحدة من أجل الحرية، فإن الطبقة العاملة ليس لديها بديل عن الكفاح دفاعا عن ذاتها ضد كل من الجهود الاستبدادية لنظام هونغ كونغ والديكتاتورية الصينية، وأمراض الرأسمالية.

 

[i]  https://www.reuters.com/article/us-hongkong-protests-poll-exclusive-idUSKBN1YZ0VK  

 

 

#هونغ_كونغ #الصين #WeLoveFreedomInHK

‫شاهد أيضًا‬

كوبا: معنى “يوم الصفر”

اعتبارا من الأول من كانون الثاني، بدأت الحكومة الكوبية بتطبيق خطة اقتصادية معيارها الأساسي…